بالفيديو .. محلل سياسي: الموقف السعودي والإماراتي مخز والجالية المغربية تقدم خدماتها وعطاءاتها لدول الخليج ولم يكن هناك التزام ووفاء بالتعاهدات

بالفيديو .. محلل سياسي: الموقف السعودي والإماراتي مخز والجالية المغربية تقدم خدماتها وعطاءاتها لدول الخليج ولم يكن هناك التزام ووفاء بالتعاهدات

"شوف تيفي"

 

أوضح محمد بودن المحلل السياسي أن المغرب خسر حلمه المستدام في تنظيم كأس العالم، وذلك في تنافس رياضي بظلال سياسية، مبرزا أن المغرب ودول الخليج تجمعهم عدد من الاتفاقيات والشراكات ، مضيفا أن الجالية المغربية تقدم خدماتها وعطاءاتها ولها كفاءاتها لا على المستوى الإعلامي ولا على المستوى الإداري وفي مستويات أخرى ، إلا أن الموقف السعودي و الإماراتي و بعض الدول الأخرى كان مخز و لم يكن هناك التزام ووفاء بالتعاهدات .

ومن وجهة نظر سياسية يرى بودن أن المغرب حقق أرباحا بالغة الأهمية حيث استطاع أن يكون صورة ذهنية جديدة سيكون لها عائد على سمعته و علامته الوطنية دوليا، وتمكن المغرب من توجيه الاهتمام لمنطقة شمال أفريقيا وعرف بها جيو استراتيجبا.

وأضــاف ذات المتحدث أن المغرب استخلص دروسا من منافسة قوى دولية لها قدرة على الحشد و الاستقطاب، وتيقن من بداية الحرب العربية الباردة و تعرف على الحلفاء و الشركاء الملتزمين و الموثوق بهم.

واسترسل متحدثا لـ"شوف تيفي" "تأكيد وجاهة التوجه الملكي المبني على جعل إفريقيا عمقا استراتيجيا للمغرب بحيث أن تصويت 40 بلدا لمصلحة المغرب وعدم خضوعهم للضغوطات يؤكد التوجه المتين للمغرب في إطار تعاون جنوب _ جنوب بالرغم من المفاجأة التي مثلها موقف غينيا التي صوتت للملف الأمريكي المشترك رغم أنها محسوبة على الأصدقاء التقليديين للمغرب.

واستطرد رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية المؤسساتية، مبرزا نجاح المغرب في فرض خارطته الرسمية أمام العالم مؤكدا انتزاعه لموقف مؤسسي ضمني من الفيفا وهذا المعطى وسيلة مكملة لدفاع المغرب عن وحدته الترابية، مردفا أن هذه المعركة الرياضية ربح المغرب أوراق سياسية يمكنه استعمالها وقت اللزوم للتعامل مع الأضداد و التناقضات في العلاقات الدولية.

وأبرزالباحث السياسي بودن اكتشاف المغرب أن المواقف الرياضية قد تكون بوابة للتعاون السياسي مع عدد من البلدان،ومن بينها الموقف المصري الخالص والشجاع الذي سيعزز الارتباط القوي بين الشعبين المغربي والمصري.

ولم يفوت الفرصة بودن مشددا أنه وأمام خسارة حلم أمة و تحقيق أرباح معنوية ثمة مسارات محتملة أمام الطموح المغربي كمسار التجريب من جديد و الترشح لمونديال 2030، ومسار التخلي عن فكرة الترشح لتنظيم المونديال والاكتفاء بإنجاز مشاريعه لتحقيق الرهانات الوطنية، وتغيير المسار والبحث عن تنظيم تظاهرة رياضية أخرى كالألعاب الأولمبية.

 

المصدر: شوف تي في