بالصور...جنازة مهيبة للاعب المنتخب الوطني ''يحيى أمراح''

بالصور...جنازة مهيبة للاعب المنتخب الوطني ''يحيى أمراح''

شوف تيفي:أحمد الهلالي

جرى بعد صلاة عصر اليوم الجمعة 24 غشت 2018 تشييع جثمان لاعب المنتخب الوطني السابق ''يحيى أمراح'' في حقبة السبعينيات بمدينة إنزكان وسط حضور جماهيري غفير.

وحضر جنازة الفقيد عدد من أبناء الراحل وأسرته ومعارفه من الوجوه الرياضية بمدينة إنزكان وجهة سوس بصفة عامة فيما غاب عنه مجموعة من المسؤولين سواء على الصعيد الإقليمي والجهوي والوطني لأسباب مجهولة.

وخلف موت ''يحيى'' حزن وآسى كبير في صفوف مجموعة من رفاق دربه وأصدقائه من اللاعبين القدامى بنادي إتحاد فتح إنزكان الذي لعب فيه الفقيد في فترة السبعينيات والثمانيات والتسعينات من القرن الماضي وسطع نجمه حتى ندي عليه من طرف الناخب الوطني آنداك لحمل قميص المنتخب الوطني ليجاور كل من ''التيمومي'' و ''أحمد فرس'' و ''عسيلة'' وغيرهم من نجوم الكرة المغربية في فترة الزمن الجميل.

ومن جهة أخرى عبر مجموعة من رفاقه عن استنكارهم الشديد من التعتيم والتهميش الذي لحق الراحل في فترات عصيبة من حياته خاصة في مرحلة مرضه التي تحمل فيها الآلام وحده دون أن تلتفت له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولا المسؤولين على الشأن السياسي والرياضي بالجهة وكذا على الصعيد الوطني، على الرغم من نداءاته المتكررة بعدد من المنابر الإعلامية والتي استغث من خلالها من المعاناة والمرض والفقر غير أنها لم تلقى أية آذان صاغية إلى أن سلم الروح لبارئها ليلة أمس الخميس بمستشفى ''محمد السادس'' بمراكش.

يشار أن، الفقيد نقل منذ ليلة الأحد الماضي لمستشفى مراكش، بعدما تم إجراء فحوصات طبية له من طرف الأطر الطبية للمستشفى العسكري بأكادير الذين سهروا على علاجه والعناية به منذ مدة، ونظرا لحالته الحرجة، تقرر توجيهه نحو مستشفى محمد السادس بمراكش لإجراء عملية على القلب، ليظل بمستشفى مراكش دون إجراء أية عملية لأسباب مجهولة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفاته المرضية التي لم يستطيع مقاومتها .

وكان ''أمراح'' البالغ من العمر 57 سنة من أمهر اللاعبين في حقبة السبعينيات والثمانينات، وبدأ مسيرته الكروية بفريق ''اتحاد كسيمة انزكان'' الذي يحمل اليوم اسم ''اتحاد فتح انزكان'' من سنة 1976 إلى سنة 1992 وخلال فترة السبعينيات حظي بحمل قميص المنتخب الوطني للشبان، ولعب بجوار كل من ''محمد التيمومي'' و ''أحمد فرس'' وغيرهم من نجوم الكرة المغربية في تلك الفترة، وشارك معهم في مباريات عديدة.

كما سبق له أن أشرف على تدريب شبان ''اتحاد فتح انزكان'' ومر على يديه مجموعة من المواهب الكروية، التي أنجبتها المنطقة وتصنع اليوم الأمجاد بمختلف الفرق الوطنية، حيث كان معروفا بتنقيبه عن المواهب الكروية بجهة سوس، نظرا لخبرته الواسعة في عالم المستديرة، إلا أن مسيرته في هذا المجال كتب عليها التوقف، بعدما دب المرض جسده، وألزمه الفراش داخل بيته إلى أن وافته المنية بالمستشفى.

 

المصدر: شوف تي في