أطباء القطاع العام يخوضون اليوم الخميس إضرابا وطنيا عاما مع تقديم استقالات وهجرة جماعية

أطباء القطاع العام يخوضون اليوم الخميس إضرابا وطنيا عاما مع تقديم استقالات وهجرة جماعية

شوف تيفي

 

 

يخوض أطباء القطاع العام إضرابا وطنيا عاما باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات اليوم الخميس 11 أكتوبر ، يليه أسبوع غضب الطبيب المغربي بداية من 15 من الشهر الجاري وإلى غاية 21 منه، وتأتي سلسلة الاحتجاجات والإضرابات والوقفات التي تخوضها النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ، نتيجة الأزمة والاحتقان الذي يعيشه قطاع الصحة بحيث لا يغطي أدنى احتياجات المواطن.

وبعد مرور أزيد من سنة من الاحتجاجا أمام صمت وزارة الصحة قرر المجلس الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام التصعيد وذلك من خلال مقاطعة حملة الصحة المدرسية لغياب الحد الأدنى للمعايير الطبية والإدارية ومقاطعة التشريح الطبي، والتصعيد برز من خلال تقديم لوائح استقالة جماعية للأطباء مع إجراء بحث ميداني حول رغبة الأطباء في الهجرة الجماعية.

وعن احتدام الأزمة وصعوبة القرارات أكد الدكتورالمنتصر العلوي الكاتب العام للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لشوف تيفي عبر اتصال هاتفي أنه رغم سلسلة الاحتجاجات التي يخوضها الأطباء تلتزم وزارة الصحة الصمت وحتى اللقاءات التي أبرمت مع مسؤولي القطاع كانت عقيمة ولم تخرج بنتائج تخدم الطبيب والمواطن ، وعن مسألة الهجرة الجماعية أكد الدكتور العلوي أنها ستكون هجرة جماعية قانونية علنية بحثا عن وضع أفضل فهناك دول تقدر الطبيب حيث يشتغل في ظروف ملائمة ترقى بالطبيب والمواطن.

أما بالنسبة لتقديم لوائح استقالة جماعية فأكد الدكتور العلوي أن مجموعة من الأطباء وضعوا استقالتهم في جهة الشرق حيث قام 50 طبيبا بتقديم استقالتهم احتجاجا على الوضع الكارثي الذي يعيشه قطاع الصحة بالبلاد، وأشار إلى أن 180 طبيبا استقالوا رسميا من قطاع وزارة الصحة غير أن استقالاتهم كانت فردية، أما اليوم فقد تقرر تقديم استقالات بشكل جماعي.

وأبرز الدكتور العلوي أن الملف المطلبي لأطباء القطاع العام تتنصل منه ثلاث جهات : وزارة الصحة ووزارة المالية و رئاسة الحكومة بحيث كل جهة تحمل المسؤولية للجهة الأخرى ويبقى الطبيب والمواطن طرفين يقتسمان الوضع الكارثي الذي تعيشه المستشفيات بسبب النقص في المعدات وفي الموارد البشرية.

 

 

 

المصدر: شوف تي في