مركز الدراسات السياسية والاستراتجية يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

مركز الدراسات السياسية والاستراتجية يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

شوف تيفي:

عبر مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية عن قلقه إزاء مجريات الأحداث التي عرفتها الأراضي المحتلة بفلسطين في الآونة الأخيرة و ما عرفته المنطقة من مد و جزر، تارة بفعل التهديدات الإرهابية و تارة أخرى بفعل التجاذبات السياسية للفصائل، و هو ما مكن إسرائيل من استغلال الوضع عقب انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد و التمادي في السياسة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية بوتيرة متصاعدة ضاربة بذلك المواثيق الدولية و الالتزامات الموقعة سلفا ضمن مفاوضات السلام بأوسلو و مدريد.

وذكر المركز في بيان تتوفر شوف تيفي" على نسخة منه أن إسرائيل استمرت في عملية تهويد القدس بإخلاء المنازل من أهلها بذرائع واهية و إعادة إعمار الجهة الشرقية من المدينة المقدسة، وأضاف البيان أن إغلاق اسرائيل للمسجد الأقصى شهر يوليوز في وجه المصلين الفلسطينيين ماهو إلا خطوة استفزازية أخرى تنضاف لسجل خروقات القانون الدولي و مقررات الأمم المتحدة.

وأدان المركز في بيانه اعتراف واشنطن بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، واعتبر القرار خرقا للمواثيق الدولية و مقررات الأمم المتحدة و توصيات مجلس الأمن، ويشجع على التمرد العالمي على القانون الدولي و على الإفلات من العقاب من جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و التي ارتكبتها إسرائيل منذ سنوات في حق الشعب الفلسطيني .

 

المصدر: شوف تي في