الموساد الإسرائيلي.. هكذا قمنا باغتيال المغربي أحمد بوشيقي بالنرويج

الموساد الإسرائيلي.. هكذا قمنا باغتيال المغربي أحمد بوشيقي بالنرويج

شوف تيڤي: محمد منافع

بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة، على اغتيال النادل المغربي أحمد بوشيقي الذي قتل في ليلهامر بالنرويج في 21 يوليوز 1973، من طرف مجهولين، بالنرويج، مازالت الكثير من الأسئلة تطرح نفسها حول الدوافع الحقيقية لإغتيال مغربي لا علاقة له بالعمل السياسي.

اليوم، نشرت صحيفة " the nordic page"، النرويجية، تقريرا، حول حادث الاغتيال، مؤكدة أن بوشيقي، تعرض للقتل بالخطأ من طرف جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، الذي كان يقوده آنذاك المسمى مايك الحريري.

وأوضح المصدر ذاته، أن الحريري، لم يستطع تحمل الخطأ التاريخي الذي وقع فيه عندما أمر عملاءه بقتل المغربي أحمد بوشيقي الذي لا علاقة له، بأي عمل يعادي إسرائيل، مشيرة إلى أن عملاء الموساد، اغتالوه في 21 يوليوز 1973، بمدينة ليلهامر بالنرويج عن طريق الخطأ ظنا منهم بأنه علي حسن سلامة الذي يعتقد أنه المدبر الأول لعملية ميونخ، التي قتل فيها رياضيون إسرائيليون في عام 1972.

وأضاف المصدر ذاته، عن الحريري الذي يصف قتل المغربي بأكبر خطأ مهني ارتكبه في حياته، أن عملاء جهاز الاستخبارات الاسرائيلي راقبوا الشاب المغربي، ثم أطلقوا عليه أربع عشرة رصاصة في شارع عام، وأمام زوجته الحامل لدى خروجهما معا من إحدى دور السينما.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحريري، يرجع اغتيال المغربي إلى العملاء الإسرائيليون الذين لم يجمعوا المعلومات الكافية حول المغربي أحمد بوشيقي.يذكر أن إسرائيل أنكرت في البداية مسؤوليتها عن الحادث، غير أنه تبين فيما بعد أن الحكومة الإسرائيلية وافقت في فبراير 1996 على تعويض أسرة أحمد بوشيقي نظير القتل الخطأ.

المصدر: شوف تي في