''طــبيـح'' يصـيح أثنـاء مرافعته ''عاش المـلك'' ويـذكر بالهزات السياسية والاجتماعية التي عرفها المغرب وتجاوزها في الماضي... أمام ''الزفزافي'' ورفاقه..

''طــبيـح'' يصـيح أثنـاء مرافعته ''عاش المـلك'' ويـذكر بالهزات السياسية والاجتماعية التي عرفها المغرب وتجاوزها في الماضي... أمام ''الزفزافي'' ورفاقه..

 "شــوف تيفي"

 تعرف محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أشغال محاكمة المتهمين المعتقلين على إثر أحداث الحسيمة بمن فيهم "ناصر الزفزافي" ورفاقه ، والصحافي "حميد المهداوي" ، وذلك بعدما أنهى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء مرافعته التي دامت لمدة ثلاثة أسابيع في إطار الرد على الطلبات والملتمسات والدفوع الشكلية الأولى وجاء دور الطرف المدني .

 وفي هذا الصدد واصــل "طبيح" مرافعته التي اعتبرها الجميع بالمرافعة القانونية التي لا يمكن لأحد أن يقلل منها ولاسيما وهو يشرح المفهوم القانوني لدفاع الدولة المغربية وأبرز أنه ينوب عن الدولة في الملف طبقا للفصل 19 من قانون الوظيفة العمومية والفصل 7 من قانون الإدارة العامة للأمن الوطني واستفاض في التأويلات القانونية لبعض الفصول المرتبطة بها.

 وفي ذات السياق استحضر "طبيح" بعض المراحل التي عرفها المغرب منذ السبعينات إلى حدود اللحظة والتعديلات القانونية التي عرفها القانون الجنائي المغربي ، مبرزا أن التعديلات القانونية كلها كانت باسم الملك مؤكدا على أن الفصل 124 من الدستور 2011، كذلك حافظ على هذا المكتسب ونص على صدور الأحكام باسم الملك طبقا للقانون ليصرخ بعد ذلك "عاش الملك" ثلاث مرات قائلا: "عاش الملك ونحن لا نقول شيئا آخر " .

 واسترســل "طبيــح" إن المغرب تعرض إلى هزات اجتماعية كبيرة وعرف نكبات سياسية كثيرة ، لكنه تجاوزها بفضل نضالات رجالات القانون وجعلها ضمن الماضي البئيس الذي لا يريد المغاربة أن يعودوا إليه، و كانت خلال كل مرحلة اجتهادات لا زال التاريخ يذكرها بخير ،مشيرا إلى هيئة الإنصاف والمصالحة ، ولم يفوت الفرصة للإشارة أن قانون المسطرة الجنائية الذي كان يعرفه المغرب في 1995 ، كان متقدما على القانون الحالي.

 هــذا ولا تزال أطوار المحاكمة جارية حيث تعرف مرافعات مطولة من طرف "عبد الكبير طبيح" كطرف مدني للرد على النيابة العامة وهيئة دفاع المعتقلين فيما أثير من طلبات أولية ودفوع شكلية خلال الجلسات السابقة .

المصدر: شوف تي في